مقالات

ممارسة الرياضة أثناء المرض ـ هل ذلك ممكن؟

يرى بعض الناس أنه أثناء المرض، مثل الزكام، فإنك تحتاج إلى التحرك وممارسة الرياضة أثناء المرض لتقوية جهاز المناعة لديك. بينما يدعي آخرون أنه ليس من المعقول أن يمارس المريض الرياضة في هاته الحالة، لأنه عندما نمرض يدافع الجسم عن نفسه ضد العدوى التي تميل إلى إرهاقنا، وأن الراحة الكاملة تتيح لك التعافي بشكل أسرع. من على حق؟ وهل يختلف ذلك من شخص لآخر ومن مرض لآخر، أم أن هناك حقيقة مطلقة معترف بها طبيا؟

علاقة التمارين الرياضية بالجهاز المناعي

نسمع كثيرًا أن التمارين الرياضية المنتظمة مفيدة لصحتك لأنه بالإضافة إلى المساعدة في التحكم في وزننا، فإنه ينظم إفراز الهرمونات المختلفة ويساعد على تقوية جهاز المناعة والقلب.

لذلك قد يعتقد المرء أن جهاز المناعة الضعيف سيستفيد من التحفيز من خلال التمارين البدنية… لكن هذا ليس صحيحًا دائمًا! في الواقع، عندما تكون أعراضنا شديدة الضراوة، يحتاج الجسم إلى جميع الموارد المناعية المتاحة للوقوف على قدميه مرة أخرى. تقوي التمارين جهاز المناعة عندما نكون في حالة جيدة، لكن الجسم الذي أضعفه المرض يحتاج إلى موارد مناعية أكثر مما يحتاجه في العادة. وبالتالي، فإن التمرين المكثف أثناء المرض الذي يضاف إلى التعب الذي يسببه المرض، على العكس من ذلك، يمكن أن يضعف صحتنا بسرعة أكبر.

هل يجب أن تمارس الرياضة أثناء المرض أم تستريح ؟

هنالك قاعدة ولاكن ليست مضمونة بحيث أنه عندما تكون الأعراض التي نشعر بها فوق الكتفين، فلا مانع من ممارسة التمارين. عندما تظهر في الغالب تحت الكتفين، فمن الأفضل أن تأخذ إجازة وترتاح لبضعة أيام. وبالتالي:

يمكننا التدرب إذا كان لدينا:

انسداد الأنف – سيلان الأنف – العطس – التهاب أو التهاب الحلق – صداع خفيف إلى متوسط – الأوجاع

يتم تجنب التمرين في حالة:

حمى – قشعريرة – التعب المفرط – الأوجاع – احتقان الشعب الهوائي – سعال – صداع الراس – ألام البطن

عامة كل هذا يتوقف على ما تشعر به. إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانك ممارسة الرياضة عند المرض، فاسأل طبيبك. لاتخاذ القرار الصحيح.

استمع لجسمك أثناء المرض

بالإضافة إلى التوصيات السابقة، من الضروري بالطبع معرفة كيفية الاستماع إلى جسمك. إذا شعرت بالحاجة إلى الحصول على بعض الهواء النقي والجري وممارسة بعض التمارين الرياضية، فربما يكون جسمك مستعدًا لهذا الجهد.

أما إذا شعرت بالتعب وكنت محتاجا إلى استراحة؟ لذا احصل على قسط من الراحة! إذا لم تتدرب لبضعة أيام، فلن يؤثر ذلك على حالتك. لكن إذا واصلت التدريب، فتأكد مما يلي:

يجب أن يكون التمرين أثناء المرض أقل حدة بشكل عام وأقل مدته من المعتاد.

إذا اخترت ممارسة الرياضة، فهذا ليس الوقت المناسب لمحاولة كسر أفضل ما لديك أثناء التدريب أو رفع أوزان أثقل.

اقرء المزيد : 3 تمارين للحصول على جسم رياضي ورشيق

لماذا تعتبر الرياضة جيدة لظروف معينة ؟

تتعدد فوائد ممارسة الرياضة. يمكنها حتى محاربة الإصابة ببعض الأمراض وتوفير الراحة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. الرياضة تجعل من الممكن التمتع بنمط حياة صحي وجسم صحي، مصحوبًا بتحسن في العقل. ويمنع النشاط الرياضي أيضا أمراض القلب والأوعية الدموية.

متى يمكنك استئناف ممارسة الرياضة ؟

يجب على المريض أن يمنح الجسم وقتًا للتعافي، من الأفضل انتظار الوقت المناسب لاستئناف نشاط ما، دون الإسراع كثيرًا. “يُنصح بالانتظار من 3 إلى 4 أيام بعد الإصابة ببعض الأمراض الخفيفة مثل التهاب الشعب الهوائية والبرد وما إلى ذلك. والأهم من ذلك كله هو الاستماع إلى نفسك لتحديد الوقت المناسب. لذا انتظر حتى تتعافى حقًا. احذر من الأنفلونزا، والتي يمكن أن تلعب الحيل: فترة الهدوء يمكن أن تفسح المجال لعودة التعب. لذلك من المهم حقًا الانتظار حتى تتشافي تمامًا للعودة إلى الرياضة.

خلاصة الموضوع

سيلان الأنف، العطس المتكرر، التهاب الحلق … على الرغم من بعض الانزعاج في حياتك اليومية، فإن الإقلاع عن ممارسة الرياضة تمامًا ليس التزامًا. على العكس من ذلك، يمكن أن تسمح لك ممارسة الرياضة بتنظيف الجهاز والشفاء بسرعة أكبر.

ومع ذلك، عليك تعديل ممارستك حتى لا ترهق نفسك. لذلك ننصحك بتقليل الكثافة المعتادة لنشاطك قليلاً حتى لا تكون طريح الفراش بشكل دائم.

سبب وجيه آخر لعدم ممارسة الرياضة في حالة الإصابة بمرض أقوى: ألا وهو عدم إصابة شركائك في التدريب بالعدوى! حافظ على الجراثيم لنفسك، ابق دافئًا في منزلك، واعتني بنفسك، فهذا أفضل شيء يمكنك القيام به.

لا يوجد جدول زمني محدد يجب اتباعه عندما يتعلق الأمر بالعودة إلى ممارسة التمارين بعد المرض. سوف يتعافى كل شخص بشكل مختلف، ومن الواضح أن كل شيء سيعتمد على المريض المعني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق